فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1640

وقال المرار الفقعسي في السرح:

673 -ثقيل على جنب المثال وماله ... خفيف على أشياعه حين يسرح

674 -فإن مات لم يفجع صديقًا مكانه ... وإن عاش فهو [الديدني] المترح.

(وعلى الله قصد السبيل)

أي: بيان الحق.

وقيل: إن إليه طريق كل أحد، لا يقدر أحد أن يجوز عنه، كما قال ذلك طفيل الغنوي للموت، لما كان سبيل [كل] حي عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت