فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1640

717 -فما [أفجرت] حتى أهب بسدفة ... غلاجيم [عين] ابني صباح [نثيرها]

على رؤية الفجر ومصادفته.

وقال أبو الفتح بن جني في الخصائص:"لو كان [أغفلنا] بمعنى صددنا، ولم يكن بمعنى صادفنا، لكان العطف بالفاء دون الواو، أي: كان"فاتبع هواه"حتى يكون الأول على للثاني، والثاني مطاوعًا، كقولك: سألته فبذل، وجذبته فانجذب".

(فرطًا)

ضياعًا، والتفريط في حق الله: تضييعه.

وقيل: قدمًا في الشر، فرس فرط: يقدم الخيل.

وقيل: سرفًا وإفراطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت