فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1640

(إذ ذهب مغاضبًا)

أي: مغاضبًا لقومه حين استبطأ وعد الله فخرج عن قومه بغير أمره، ولم يصبر، كما قال تعالى: (فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت) .

(فظن أن لن نقدر عليه)

لن نضيق عليه كقوله: (ومن قدر عليه رزقه) .

وقيل: إنه على تقدير الاستفهام، أي: أفظن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت