فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2778

إن يصعد الجو ناشته خواطفه ... أو يهبط الأرض غالته كواسره

يا جامعًا بالعطايا شمل عترته ... كالقطب لولاه ما صحت دوائره

إن جاد شعري فهذا الفضل علمني ... من غاص في البحر جاءته جواهره

وقال يمدح الملك الأشرف, مظفر الدين, أبا الفتح, موسى بن محمد بن

أبوب بن شاذي: [من البسيط]

الله أكبر ليس الحسن في العرب ... كم تحت كمة ذا التركي من عجب!

صبح الجبين بليل الشعر منعقد ... والخدُّ يجمع بين الماء واللهب

تنفَّست عن عبير الرًاح ريقته ... وافتر مبسمه الشهدي عن حبب

لآفي العذيب ولآفي بارق غزلي ... بل في جنى فمه أو ريقه الشنب

/156 أ/ ثغر إذا ما الدُّجى ولى تنفس عن ... ريح من الندَّ أو ضرب من الضرب

كأنه حين يرمي عن حنيته ... والهائم الصب فيها غير مقترب

أليس من نكد الأيام يحرمها ... فمي ويلثمها سهم من الخشب؟

لدن المعاطف قَّاسي القلب مبتسم ... لا عن رضًا معرض عني بلا غضب

فكم له في أخلاق الذنب من سبب ... وليس لي في قيام العذر من سبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت