فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 2778

نصر الله بن أسعد بن نصر الله بن عامر بن ابي البركات بن المجلِّي، أبو الفتح البلديُّ.

تفقه على مذهب الإمام الشافعي- رضي الله عنه- بالموصل، وتأدّب ثم صار إلى الصاحب كمال الدين أبي الكرم محمد بن علي بن مهاجر الموصلي يكتب له الإنشاء، وصحبه إلى أن مات.

شاهدته بحلب مرةً واحدة، وهو شاب أسمر، قد نزل بعارضيه الشيب. وسألته عن ولادته، فقال: ولدت ببلد فيسنة خمس وتسعين وخمسمائة.

وأنشدني لنفسه من قصيدة يمدح بها الملك الناصر داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب: [من الطويل]

إليك قطعنا البيد يا ابن المعظَّم ... على كلِّ حرف كالحنية مرزم

وخضنا بلادًا طال بالماء عهدها ... ولما تطاها غير عاد وجرهم

عليها فتيُّ كالقسيِّ من السرُّي ... نشاوى من الإدلاج ميل المعمَّم

إلى الملك داود بن عيسى الَّذي غدت ... محبته فرضَّا على كل ِّ مسلمد/17 ب/ وهي قصيدة طويلة، ولم ينشدني منها غير ما أوردته، لأنه لم يكن في الوقت سعة لأعلق عنه شيئًا سواها.

وقال يرثي المعين أبا القاسم علي بن الصاحب كمال الدين محمد بن علي بن مهاجر وقد استشهد على أيدي التتار الملاعين- خذلهم الله تعالى- بسنجار:

لعَّل عصيَّ الدَّمع يومًا يساعد ... ليرتاح محزون ويسعد واجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت