فهرس الكتاب
دواء دائي ريقٌ يجود به ... من فيه أحلى ذوقًا من العسل
إنَّ اسمه ملغزًا أوائل أبيا ... تي بلا خفيةٍ ولا خلل
محمَّد بن مسعود بن محمَّد المالينيُّ الهرويُّ.
ومالين من رستاق هرات، أبو يعلى.
كان أديبًا/ 220 أ/ فاضلًا عارفًا بالنحو واللغة، ويقول شعرًا جيدًا بالفارسية والعربية، ويذهب إلى مذهب الكرَّاميَّة.
أخبرني أبو عبد الله الدبيثي، إجازة منه إلي إن لم يكن سماعًا، قال: قدم أبو يعلى بغداد حاجًا، في سنة ثمان وستمائة، وكتب عنه بها من شعره، فحجّ وعاد إلى بلده، وسألت عنه، فقيل: لم يكن محمود الطريقة، وأنَّه كان متسامحًا في الأمور الدينية.
ومن شعره العربي قوله ما أنشدني الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود البغدادي، قال: أنشدني أبو يعلى محمد بن مسعود لنفسه بمنزلة في سنة إحدى عشرة وستمائة: [من الطويل]
أصون المحيَّا لا أرقرق ماءه ... إذا ابتذلت عند الطَّماعة أوجه
أأنزل بالأدنى ومن تحت أخمصي ... من الفلك الأعلى تطامن أوجه
محمَّد بن الفضل بن بختيار بن أبي نصرٍ الواعظ، أبو عبد الله بن أبي المكارم.