فراودت قلبى عنك الصَّبر فاعتذرا ... واللَّائمان قد اشتطَّا وقد زجرا
اقول واللَّوم والتَّانيب قد كثرا ... ... يا عاذلىًّ رويدًا فالمحبُّ يرى
عذل العواذل إسرافا وتعنيتا
وشادن اغيد ذى واضحٍ بهجٍ ... جفا وقلبى به في مسلك حرج
/154 أ/ أًقول إذًمرَّ بى في مندل ارج ... ... من لى بوصل غزال احوًرغنج
يعلَّم السَّحر من جفنيه هاروتا
مهفهف القدِّ سهل الخد ذو ترف ... ... اضحيت والقلب في حبِّيه ذو كلف
إذا غدا بين مَّيال ومنعطف ... اخشى على خصره ينبتُّ من هيفً
لينًا وفى حِّبه اضحيت مبتوتا
لَّما اصيب فؤادى من يعذّبه ... ... بأسهمٍ نقشت من قوس حاجبه
واصبح القلب في اشراك سالبه ... اصغيت ذاكره سمعى وتهت به
عجبًا واضحى لقلبى ذكره قوتا
رنا فأصمى فؤادى سهم مقله ... فها دمى شاهد من فوق وجنته
ظبى إذا ما تبدَّا نور طلعته ... ... يريك من خدِّه وردًا وقامته
غصنا ومن ثغره درًا وسنُّوتا
بدر وزرٌّ قباه برج هالته ... ... ظبى من الترك لولا حسن خلقته
تستقرض الشَّمس نوعًا من ملاحته ... ظبى من الٌّترك لولا حسن غرَّته
لم يعرف الناس ناسوتا ولا هوتا
/154/ مهذب الخلق والأعراف والشيم ... كم غال بين القباب البيض والخيم