فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 2778

منه إلَّا قتيلًا. ثم التقوا بعد ذلك بالجيش وكان قتل هرير سنةّ ستٍّ او سبع وستمائة. وكان من قبيلة قد بلغو من العز والمنعة ما لم تبلغه قبيلة من قبائل العرب حتى بلغوا أربعمائة فارس تركب الخيل.

ثم أنشد من شعر هرير هذا: [من الطويل]

اقول وقد حَّنت بجودة ناقتى ... ولم يدر ورد الماء. . . ما حنينها

تحنٌّ على عيسى وقد شطَّت النوى ... بعيسى وبيات البوادى تبينها

فيا ليت عيسى ينظر اليوم او يرى ... دموع امرئ بالماء جاد معينها

مضى زمن عينى تعين على البكا ... وذا العام عادت تبتغى من يعينها

وأنشدنى أيضًا من شعره يقول: [من الطويل]

/161 أ/ عزيز علينا من عقيل ظعائن ... ... غدون من الدَّهنا بغير بعول

جررن ذيولًا للقطيعة عندنا ... على الغدر لا عادت لجرِّ ذيول

همام بن راجى الله بن سرايا بن أبى الفتوح ناصر المصرىَ.

كانت ولادته في أواخر سنة تسع وخمسين وخمسمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت