الصفحة 16 من 71

4-داعية آخر يكتب مقالًا بعنوان"المرأة إنسان"، يصوغه بلغة حداثية غريبة! يطالب فيه بإعادة النظر في قضايا المرأة!! ويحيل قارئه للفائدة على كتاب"تحرير المرأة في عصر الرسالة"للعصراني عبدالحليم أبو شقة! [1]

5-كاتب إسلامي آخر يزعم -بجهل لا شك- أن"الحق المطلق لا يملكه أحد"!!وهذا مصطلح (كفري) يؤدي بصاحبه إلى الشك والحيرة والتذبذب [2] .

6-كاتبة إسلامية مرموقة تكتب عدة مقالات عن المرأة، تردد فيها أفكار العصرانيين والعلمانيين. حتى ليخال للقارئ بأنه يقرأ لإحدى داعيات تحرير المرأة في بلادنا ! فكيف حدث هذا ؟!

7-جريدة أسبوعية إسلامية تفتح صفحاتها لكتبة العصرانية من كل مريض وفاشل وطالب شهرة؛ ليلمز ويهمز من خلالها في دعوة الكتاب والسنة ويصفها بأبشع الصفات، ويبث شبهاته وانحرافاته تحت بصر وسمع الفضلاء أصحاب الجريدة ممن لهم تاريخ مشرف في مجال الدعوة والإعلام الإسلامي.

لأجل هذا كله ودرءً للخطر قبل وقوعه؛ فقد أحببت أن أنصح لإخواني دعاة الإسلام وحملته في هذه البلاد ببيان: كيف أصبحت العصرانية في مصر قنطرة للعلمانية عبرت عليها إلى مجتمعهم كما سبق؟ ليأخذوا حذرهم ويتبصروا أمرهم وما يكيده الأعداء لهم، فلا ينساقوا وراء الأفكار العصرانية مهما تزخرفت وتزينت كما انساق غيرهم، فيكون حالهم مع مجتمعهم كحال من:

رام نفعًا فضرَّ من غير قصدٍ ومن البر ما يكون عقوقًا

(1) ... وقد رددت عليه، وكتبت نقدًا لكتاب (أبو شقة) تجده في موقع صيد الفوائد على شبكة الأنترنت. ولم أسمِّ هذا الفاضل في ردي؛ لعله يعيد النظر فيما كتب. وفقه الله وسدد خطاه.

(2) ... ثم رأيت إحدى العلمانيات لدينا تردده في مقالة لها بإحدى الصحف ! وسيأتيك -إن شاء الله- توافق الطائفتين: (العصرانية) و (العلمانية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت