هناك وجهتا نظر للباحثين كلاهما تمتاز بالقوة [1] :
(1) ... وهناك وجهة نظر ثالثة تبناها تلاميذه والمستفيدون منه وضخموها حتى انخدع بها من بعدهم وطاروا بها في الآفاق، فلم يعد يُذكر غيرها، وهي أنه كان"مصلحًا إسلاميًا"!! وأنى له ذلك، وهو المطعون في دينه وعقيدته وأهدافه؟!
... انظر هذه الوجهة في الكتب التالية للمادحين له:"جمال الدين الأفغاني: ذكريات وأحاديث"لعبد القادر المغربي."جمال الدين الأفغاني: حكيم الشرق"لقدري قلعجي."جمال الدين الأفغاني"لعلي عبد الحليم محمود."جمال الدين الأفغاني: باعث نهضة الشرق"لعبد الرحمن الرافعي."جمال الدين الأفغاني: المصلح المفترى عليه"لمحسن عبد الحميد."جمال الدين الأفغاني: المفترى عليه"لمحمد عمارة."جمال الدين الأفغاني وأثره في العالم الإسلامي الحديث"لعبد الباسط محمد حسن."مصلحون ثائرون"لمحمد رجب الزائدي."رواد الإصلاح"لأحمد أمين."أعلام النهضة الحديثة: جمال الدين الأفغاني"لعثمان أمين. وغيرها.