فهرس الكتاب
فيرغب عن أن ينكحها، ويكره أن يزوجها رجلا، فيشركه في مالها، فيعضلها، فنزلت».
الآية: 128. قوله تعالى: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ
اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
روى البخاري عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك، وروى مسلم عن أبي كريب، وأبي أسامة، وكلاهما عن هشام عن عروة، عن عائشة: «نزلت في المرأة تكون عند الرجل، فلا يستكثر منها، ويريد فراقها، ولعلّها أن تكون لها صحبه، ويكون لها ولد، فيكره فراقها، وتقول له: لا تطلّقني، وامسكني، وأنت في حلّ من شأني، فأنزلت هذه الآية» .
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: «جاءت امرأة حين نزلت هذه الآية: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا.
قالت: إنّي أريد أن تقسم لي من نفقتك، وقد كانت رضيت أن يدعها فلا يطلقها، ولا يأتيها، فأنزل الله: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ.
وروى أبو داود، والحاكم عن عائشة قالت: «فرقت سودة أن يفارقها رسول الله صلّى الله عليه وسلم حين أسنت، فقالت: يومي لعائشة، فأنزل الله: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا.
الآية: 135. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا