السبعية
في رد استنكار؛ قتل أسرى الكفار
عندما يقوم المجاهدون بقتل أحد الأسرى من علوج الأعاجم، تثور لأجله قلانس وعمائم! فلما قام إخواننا بقتل العلج الأول في الأفغان، زعم الخوالف أن ذلك مصادم لنصوص القرآن .. ولما قُتل العلج الثاني في البوسنة، ادعوا أن ذلك خلاف السنة .. ولما قُتل العلج الثالث في الشيشان .. والرابع في الباكستان .. والخامس في جزيرة العرب .. والسادس في العراق .. والسابع في المغرب الإسلامي .. قام الإعلام ولم يقعد، وحشد السحرة والدجالين، والمفتين المفتنين، واستضاف"أصحاب الفضيلة"، ليصفوا كل ذلك بالوحشية والرذيلة!
فهلا استنكر هؤلاء حكم السبعين والسبعمائة والسبعين ألفًا كما استنكروا قتل السبعة؟!!
أما حكم السبعين:
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال في مجريات غزوة بدر: ... فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين. قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: (ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ترى؟ يا ابن الخطاب؟) قلت: لا والله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة) (شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم)