إذا أُسر شخصٌ مسلمٌ ارتكبَ ناقضًا من نواقض الإسلام، وهو مظاهرة الكفار على المسلمين، فهل تجب استتابته أم لا؟
وشكرًا.
للشيخ؛ عبد العزيز الطويلعي
(عبد الله بن ناصر الرشيد)
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
أما بعد:
الأخ الكريم السائل:
وأمَّا جواب مسألتك:
فإن ظاهرَ رجلٌ من المسلمين أهل الكفر وتولاَّهم فقد ارتدَّ ثمَّ أُسر، فله أحوال:
الحال الأولى؛ أن يُعلم في حقِّه وجود شروط التكفير وانتفاء الموانع التي تمنع لحوق اسم الكفر به:
فحكمه حكم سائر المرتدِّين، والصحيح فيهم عدم وجوب الاستتابة، بل يجوز قتله دون استتابة، لعدم الدليل الموجب لاستتابتهم، ولأمرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم بقتل عدد من المرتدِّين في وقته دون أمرٍ باستتابتهم، ولصنيع بعض الصحابة الدالِّ على ذلك.