فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 315

هذه مسألة خلافية لكن فيها بعض النقاط القول فيها ضعيف، وبعض المسائل القول فيها لا أصل له.

فأولًا: القول بأن الأموات يسمعون مطلقًا مرجوح، فهم لا يسمعون مطلقًا إنما سماعهم مقيد بأمور.

ثانيًا: القول بأن الأموات يجيبون الأحياء لا يصح، فإنهم لا يجيبون إلا في أمور محددة جدًا سيرد ذكرها بعد قليل مثل رد السلام.

ثالثًا: القول بأنهم ينفعون أو يضرون، قول باطل قطعًا، فالنفع والضر للأحياء من الأموات غير وارد، ومن هنا لا يستجيبون دعاء الداعين.

الخلاف بين السلف في مسألة سماع الأمور المشروعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت