قال رحمه الله تعالى: [فأصل علمهم وعملهم: هو العلم بالله، والعمل لله، وذلك فطري كما قد قررته في غير هذا الموضع في موضعين أو ثلاثة] .
هذه القاعدة الثانية: أن أصل علم الأنبياء وعملهم: أولًا: العلم بالله عز وجل، وذلك بمعرفة أسمائه وصفاته وحقوقه، وما يجب له من المحبة والتعظيم والعبادة، والسعي إلى رضاه عز وجل إلى غير ذلك مما يجب أن يعلمه العباد.
ثانيًا: العمل بذلك لله، وذلك بالتوجه بالعبادات والفرائض التي فرضها الله سبحانه وتعالى وشرعها رسوله صلى الله عليه وسلم لله وحده لا شريك له.