3-إساءة الصلاة:
قال الإمام الغزالي1: مما يشاهد كثيرًا في المساجد إساءة الصلاة بترك الطمأنينة في الكروع والسجود، وهو منكر مبطل للصلاة بنص الحديث فيجب النهي عنه. ومن رأى مسيئًا في صلاته فسكت عليه فهو شريكه. هكذا ورد الأثر. وفي الخبر ما يدل عليه إذ ورد في الغيبة أن المستمع شريك القائل2 وكذلك كل ما يقدح في صحة الصلاة تجب الحسبة فيه.
1 يعني الغزالي قول ابن مسعود الذي ذكره في مكان آخر من"الإحياء""1، 172""من رأى من يسيء صلاته فلم ينهه فهو شريكه في وزرها". ولم أقف على إسناده.
2 يشير الغزالي إلى الحديث الذي ذكره في"الصوم"من"الإحياء""1، 211"بلفظ"المغتاب والمستمع شريكان في الإثم"وذكره في"الغيبة""2، 127"بلفظ"المستمع أحد المغتابين"ولا أصل له بهذا اللفظ، وإنما روي بلفظ"نهي عن الغيبة، وعن الاستماع إلى الغيبة"وإسناده ضعيف جدًّا كما بينته في"الأحاديث الضعيفة""122".
"52/ أ"حديث صحيح وقد مضى برقم"48".