فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 449

بعد أن كانوا أعداء في الجاهلية يقتل بعضهم بعضا، فأصبحوا بالإسلام إخوانا متصادقين، لا ضغائن ولا تحاسد. فما هي الآية القرآنية التي ورد فيها هذا المعنى؟

(ج 778:) قوله تعالى: وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوانًا [آل عمران: 103] [مختصر تفسير الطبري]

(س 779:) حكي عن هارون الرشيد أنه انتقى أكفانه بيده عند الموت وكان ينظر إليها ويقول ( ... ) ويقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل. فما هما؟

(ج 779:) قوله تعالى: ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ* هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ [الحاقة: 28، 29]

(س 780:) إن الإنسان عند موته ينكشف له ما كان محجوبا من الغيب، فيرى طريقه المؤدي به إلى جنة أو نار، وفي كتاب الله تعالى آيات توضح ذلك، فما هي؟

(ج 780:) قوله تعالى: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ* وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ* وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [سورة ق: 19 - 22] [الإنسان في القرآن الكريم]

(س 781:) الحسنة في الإسلام بعشر أمثالها، والسيئة بسيئة، فمن عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت