المزمع أن يكون، وتقفوا قدام ابن الإنسان" (لوقا 21/ 6 - 36) ."
وفي قوله:"وتقفوا قدام ابن الإنسان"ما يربط الملكوت بشخص ابن الإنسان القادم، فهو لا يتحدث عن انتشار المسيحية، بل يتحدث عن ظهور النبي الخاتم ابن الإنسان، ويدعوهم للاستعداد للقائه.
فالملكوت هو أمة تعمل وفق إرادة ورضاء صاحب الملكوت جل جلاله.
يقول وليم باركلي في تفسيره لسفر الأعمال:"الملكوت هو مجتمع على الأرض، تُنفَّذُ فيه إرادة الله تمامًا كما في السماء".
وفي أحد تشبيهات المسيح للملكوت أبان لتلاميذه عن سبب انتقاله عن بني إسرائيل فقال:"اسمعوا مثلًا آخر، كان إنسان رب بيت، غرس كرمًا، وأحاطه بسياج، وحفر فيه معصرة وبنى برجًا، وسلمه إلى كرامين وسافر."
ولما قرب وقت الإثمار أرسل عبيده إلى الكرامين ليأخذ أثماره، فأخذ الكرامون عبيده، وجلدوا بعضًا وقتلوا بعضًا ورجموا بعضًا، ثم أرسل إليهم أيضًا عبيدًا آخرين أكثر من الأولين، ففعلوا بهم كذلك.
فأخيرًا أرسل إليهم ابنه قائلًا: يهابون ابني، وأما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارث، هلموا نقتله ونأخذ ميراثه، فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم، وقتلوه.
فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين؟ قالوا له: أولئك الأردياء يهلكهم هلاكًا رديًا، ويسلم الكرم إلى كرامين آخرين يعطون الأثمار في أوقاتها.
قال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية، من قبل الرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا، لذلك أقول لكم: إن