الصفحة 49 من 133

(ماد ماد) - حسب حساب الجمّل [1] الذي يهتم به اليهود ويرمزون به في كتبهم ونبوءاتهم تساوي 92، ومثله كلمة"لجوى جدول"وهو ما يساوي كلمة"محمد".

وكان السمؤل أحد أحبار اليهود المهتدين إلى الإسلام قد نبه إلى ذلك، ومثله فعل الحبر المهتدي عبد السلام في رسالته"الرسالة الهادية".

ونقول: إن ما جاء في سفر التكوين عن وجود بركة في العرب تمثلت بنبوة وملك يقيمهم الله في العرب هو النقطة الأساس التي يخالفنا فيها أهل الكتاب، وهي المدخل الأهم لنبوءات الكتاب المقدس، إذ أن كثيرًا مما يذكره المسلمون من نصوص توراتية يرونها نبوءات بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، كثير من هذه النصوص يراها النصارى أيضًا نبوءات بالمسيح أو غيره من أنبياء اليهود، ويمنعون أن تخرج هذه النبوءات عن بني إسرائيل.

تتحدث التوراة عن قصة أمر الله إبراهيم بذبح ابنه الوحيد، وبدلًا من أن تسميه إسماعيل، فإنها أسمته إسحاق، وطبقًا لهذا التغيير تغير الزمان والمكان الذي جرت به القصة.

ومما جاء في القصة التوراتية"خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق، واذهب به إلى أرض المريا ... فلما أتيا الموضع ... لا تمد يدك إلى الغلام، ولا تفعل به شيئًا، لأني الله علمت أنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني ... فدعا إبراهيم ذلك الموضع:"يهوه يراه"حتى إنه يقال اليوم: في جبل الرب يرى ... يقول الرب: إني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك أباركك مباركة ..." (التكوين 22/ 1 - 18) .

(1) يجعل اليهود لكل حرف من الحروف مقابلًا من الأرقام، فالألف =1، والباء=2 .. وهكذا حسب الترتيب الأبجدي، ويعطى الحرف الحادي عشر (ك) الرقم20، و (ل) =30 .. فيما يعطى الحرف التاسع عشر (ف) الرقم 100، ثم (ص) =200 ... وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت