الصفحة 43 من 133

الله القدير. سر أمامي وكن كاملًا، فأجعل عهدي بيني وبينك، وأكثرك كثيرًا جدًا .. أجعلك أبًا لجمهور من الأمم، وأثمرك كثيرًا جدًا، وأجعلك أممًا، وملوك منك يخرجون، وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدًا أبديًا ..." (التكوين 17/ 1 - 8) ."

وابتلى الله إبراهيم - عليه السلام -، فأمره بذبح ابنه الوحيد يومذاك، إسماعيل، فاستجاب وابنه، وامتثلا لأمر الله، وحينها"نادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء، وقال: بذاتي أقسمت، يقول الرب: إني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك، أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيرًا، كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر، ويرث نسلك باب أعدائه" (التكوين 22/ 1 - 17) .

وطلب إبراهيم - عليه السلام - من الله الصلاح في ابنه إسماعيل:"قال إبراهيم لله: ليت إسماعيل يعيش أمامك" (التكوين 17/ 18) .

فاستجاب الله له وبشره بالبركة فيه وفي ابن آخر يهبه الله له، فقد بشره بميلاد إسحاق من زوجه سارة فقال:"وأباركها وأعطيك أيضًا منها ابنًا، أباركها فتكون أممًا، وملوك شعوب منها يكونون ... وتدعو اسمه إسحاق، وأقيم عهدي معه عهدًا أبديًا لنسله من بعده."

وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه، ها أنا أباركه وأثمره، وأكثره كثيرًا جدًا، اثني عشر رئيسًا يلد، وأجعله أمة كبيرة" (التكوين 17/ 16 - 20) ."

وقد كان إسحاق - عليه السلام - أصغر من إسماعيل - عليه السلام - بأربع عشرة سنة"وكان إبراهيم ابن مائة سنة حين ولد له إسحاق ابنه" (التكوين 21/ 5) .

وقد ولد لإبراهيم أبناء آخرون من زوجته قطورة، لكن الله لم يعده بالبركة فيهم"عاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة، فولدت له زمران ويقشان ومدان ومديان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت