حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُلَيْكَةَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَخِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ تَنْفَعُهَا أَنْ نُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ» ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى مَشَقَّةَ ذَلِكَ عَلَيْنَا، قَالَ: «أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا فِي النَّارِ»