كَانَ أَكْثَرَهُمْ حَدِيثًا وَأَعْلَاهُمْ إِسْنَادًا، ارْتَحَلَ فِيمَا ذَكَرَ بِضْعَةَ عَشْرَ رِحْلَةٍ، آخِرُهُمْ رِحْلَتُهُ وَنَحْنُ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ مُخْلِطًا، يَدَّعِي مَا لَمْ يَسْمَعْهُ.
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الصَّبَّاحِ، يَقُولُ: كُنَّا جَمِيعًا، فَسَأَلْنَا الْبَزَّارَ.