فهرس الكتاب
نَفسه، فقد يُوجد فِي تضاعيف كَلَام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا لَا يخفى، كَقَوْلِه للْأَنْصَار: (( إِنَّكُم تقلون عِنْد الطمع، وتكثرون عِنْد الْفَزع ) )وَقَوله: (( خير المَال سكَّة مأبورة ومهرة مأمورة ) ). وَقَوله: (( يَا أَبَا عُمَيْر، مَا فعل النغير ) )وَقَوله: (( أعوذ بك من علم لَا ينفع، وَقَول لَا يسمع، وقلب لَا يخشع، وَنَفس لَا تشبع، أعوذ بك من هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع ) )وَلكنه إِنَّمَا عَابَ مِنْهُ رده الحكم وترتيبه القَوْل فِيهِ بالسجع على مَذْهَب الْكُهَّان، فِي ترويج أباطيلهم بالأساجيع الَّتِي يولعون بهَا، فيوهمون النَّاس أَن تحتهَا طائلا.
1772 - / 2205 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثِينَ: (( إِذا قلت لصاحبك: أنصت، يَوْم الْجُمُعَة وَالْإِمَام يخْطب فقد لغوت ) ).
اخْتلفت الرِّوَايَة عَن أَحْمد: هَل يحرم الْكَلَام حَال سَماع الْخطْبَة على رِوَايَتَيْنِ، وَعَن الشَّافِعِي قَولَانِ، فَإِن قُلْنَا: يحرم، فلظاهر هَذَا الحَدِيث، وَإِن قُلْنَا: لَا يحرم حمل هَذَا على الْأَدَب. واللغو: مَا