فهرس الكتاب
لَا فَائِدَة فِيهِ.
1773 - / 2206 - وَفِي الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثِينَ: (( حج مبرور ) )وَقد جَاءَ فِي حَدِيث آخر أَنه قَالَ: (( الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ ثَوَاب دون الْجنَّة ) )قيل: مَا بره؟ فَقَالَ: (( العج والثج ) )والعج: رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ. والثج: نحر الْإِبِل وَغَيرهَا، وَأَن يثج دَمهَا: وَهُوَ سيلان الدَّم، فعلى هَذَا يكون معنى المبرور الَّذِي قد أُقِيمَت فروضه وسننه.
وَفِي حَدِيث جَابر: قيل: يَا رَسُول الله، مَا بر الْحَج؟ قَالَ: (( إطْعَام الطَّعَام، وإفشاء السَّلَام ) )فَيكون المُرَاد على هَذَا فعل الْبر فِي الْحَج.
وَقيل: المبرور: المقبول.
1774 - / 2207 - وَفِي الحَدِيث الْأَرْبَعين: (( لَا يَمُوت لأحد من الْمُسلمين ثَلَاثَة من الْوَلَد فَتَمَسهُ النَّار إِلَّا تَحِلَّة الْقسم ) ).
تَحِلَّة الْقسم إِشَارَة إِلَى قَوْله تَعَالَى: {وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها} [مَرْيَم: 71] .
وَقَوله: (( فتحتسبه ) )أَي يكون هَذَا فِي حِسَابهَا الَّذِي ترجوه فِي