فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 2175

1806 - / 2241 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع وَالسبْعين: التَّكْبِير فِي كل خفض وَرفع، وَقد سبق فِي مُسْند ابْن عَبَّاس وَغَيره.

وَفِيه: (( سمع الله لمن حَمده ) )أَي: قبل.

وَفِيه: (( اشْدُد وطأتك على مُضر ) )وَقد تقدم آنِفا.

1807 - / 2242 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس وَالسبْعين: (( مَا أذن الله لشَيْء مَا أذن لنَبِيّ أَن يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ) )وَفِي لفظ: (( مَا أذن الله لشَيْء كَإِذْنِهِ لنَبِيّ يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يجْهر بِهِ ) )وَفِي لفظ: (( لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ) ).

أما اللَّفْظ الأول فَهَكَذَا ورد: (( أَن يتَغَنَّى ) )وَالَّذِي أرَاهُ أَن لَفْظَة (( أَن ) )من زِيَادَة بعض الروَاة؛ لأَنهم يروون بِالْمَعْنَى فَيَقَع الْخَطَأ فِي كثير من الرِّوَايَات، وَإِذا ثبتَتْ (( أَن ) )كَانَ من الْإِذْن: بِمَعْنى الْإِطْلَاق فِي الشَّيْء، وَلَيْسَ هُوَ المُرَاد بِالْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا أذن هَا هُنَا بِمَعْنى اسْتمع، يُقَال: أَذِنت للشَّيْء: أذنا: إِذا استمعت لَهُ، قَالَ عدي:

(فِي سَماع يَأْذَن الشَّيْخ لَهُ ... وَحَدِيث مثل ماذي مشار)

وَاخْتلف الْعلمَاء فِي معنى (( يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ) )على أَرْبَعَة أَقْوَال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت