فهرس الكتاب
الْجُمُعَة بِالْقيامِ فمكروه؛ لِأَن السهر يُؤثر فِي وظائف يَوْم الْجُمُعَة وَيمْنَع النشاط لَهَا.
1924 - / 2373 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس بعد الْمِائَتَيْنِ: (( لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا يرِيه خير من أَن يمتلئ شعرًا ) ).
قد سبق الْكَلَام فِيهِ فِي مُسْند سعد بن أبي وَقاص، إِلَّا أَن حَدِيث سعد فِيهِ: (( حَتَّى يرِيه ) )وَلَيْسَ هَا هُنَا (( حَتَّى ) )فنرى جمَاعَة من المبتدئين ينصبون (( يرِيه ) )هَا هُنَا جَريا على الْعَادة فِي قِرَاءَة الحَدِيث الَّذِي فِيهِ (( حَتَّى ) )، وَلَيْسَ هَا هُنَا مَا ينصب، سمعته من عبد الله بن أَحْمد النَّحْوِيّ.
1925 - / 2374 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع بعد الْمِائَتَيْنِ: (( الْإِيمَان بضع وَسِتُّونَ شُعْبَة ) ).
الْبضْع من الشَّيْء: الْقطعَة مِنْهُ، وَيُقَال: هُوَ من الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة، وَقيل: مَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع.
والشعبة: قِطْعَة من الشَّيْء، وَالْمرَاد بِهَذِهِ الْخِصَال أصُول الْخَيْر من الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال. وَالْإِيمَان إِنَّمَا هُوَ تَصْدِيق الْقلب، وَهَذِه الْخِصَال تنبعث عَنهُ فسميت إِيمَانًا. وَقد سبق فِي مُسْند ابْن عمر تَفْسِير قَوْله: (( الْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان ) ).