فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 2175

والشقاء: الْهَلَاك. وَقد يذكر وَيُرَاد بِهِ الْأَسْبَاب الَّتِي تُؤدِّي إِلَى الْهَلَاك، كالنصب وَغَيره.

والشماتة: الْفَرح ببلية الْعَدو.

وَفِي هَذَا الحَدِيث أَن الْكَلَام المسجوع إِذا لم يكن عَن تكلّف لم يكره.

فَإِن قيل: هَل تَنْفَع الإستعاذة مِمَّا قضي؟ فَالْجَوَاب: أَنَّهَا مِمَّا قضي أَيْضا، فقد يقْضى على الْإِنْسَان بلَاء ويسبق فِي الْقَضَاء أَنه يَدْعُو فَيدْفَع عَنهُ، فَيكون فِي الْقَضَاء الدَّافِع والمدفوع. وَفَائِدَة الدُّعَاء التَّعَبُّد بِهِ وَإِظْهَار الْفَاقَة من العَبْد.

1929 - / 2378 - وَفِي الحَدِيث الْحَادِي عشر بعد الْمِائَتَيْنِ: (( الْعمرَة إِلَى الْعمرَة كَفَّارَة لما بَينهمَا ) ).

الْعمرَة مَعْرُوفَة، وَأَصلهَا فِي اللُّغَة الزِّيَارَة. وَالْحج: الْقَصْد.

والمبرور: المقبول، وَقَالَ بعض الْعلمَاء: المبرور: الَّذِي لَا يخالطه شَيْء من المآثم، وَكَذَلِكَ البيع المبرور: الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَلَا خِيَانَة، وَقد سبق بَيَان هَذَا.

وَقَوله: (( من حج لله ) )إِشَارَة إِلَى الْإِخْلَاص.

والرفث: الْكَلَام المستقبح. وَالْفِسْق: الْخُرُوج عَن طَاعَة الله عز وَجل.

وَقَوله: (( كَيَوْم وَلدته أمه ) )أَي رَجَعَ بِغَيْر ذَنْب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت