فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 2175

أُخْرَى، أَو قَامَ بِهِ الْحفاظ.

فَإِن قيل: فَكيف يَقْرَؤُهُ نَائِما؟ فَالْجَوَاب من ثَلَاثَة أوجه: أَن معنى تقرؤه: تجمعه حفظا وَأَنت نَائِم كَمَا تقرؤه فِي الْيَقَظَة. وَالثَّانِي: أَن الْإِشَارَة إِلَى تسهيله، فَضرب النّوم مثلا للسهولة، كَمَا يُقَال: أَنا أسبق فلَانا - إِذا عدا - قَاعِدا. وَالثَّالِث: أَن الْمَعْنى: تقرؤه وَأَنت متهيئ للنوم، وَالْمرَاد عَن ظهر الْقلب. وَمن سبق من الْأُمَم كَانُوا لَا يقرءُون كتبهمْ إِلَّا من الصُّحُف.

وَقَوله:"أَمرنِي أَن أحرق قُريْشًا"كِنَايَة عَن الْقَتْل.

وَقَوله:"يثلغوا رَأْسِي"الثلغ: الشدخ، وَقيل: هُوَ فَضَحِك الشَّيْء الرطب باليابس، فَإِذا انبسط بالثلغ أشبه الخبزة فِي انبساطها.

وَقَوله:"واغزهم نعنك"كَذَا فِي كتاب الْحميدِي، وَهُوَ من الْإِعَانَة، وَفِي مُسْند أَحْمد:"نغزك".

وَقَوله:"نبعث خَمْسَة مثله"إِشَارَة إِلَى الْمَلَائِكَة.

وَقَوله:"مقسط"أَي عَادل.

وَقَوله:"موفق"كَذَا فِي كتاب الْحميدِي، وَهُوَ فِي مُسْند أَحْمد"مرفق"وَهُوَ أليق للمناسبة بَين التَّصَدُّق والإرفاق.

وَقَوله:"رَحِيم"رَقِيق الْقلب. وَهَذَا يدْخلهُ الْجنَّة رَحمته لِلْخلقِ ورقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت