فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 2175

أَحدهَا: أَن يكون نَاسِيا ليمينه لما أَمر لَهُم بِالْإِبِلِ فَيكون كَقَوْلِه للصَّائِم:"الله أطعمك وسقاك".

وَالثَّانِي: أَن يقْصد إِفْرَاد الْحق عز وَجل بالمنن.

وَالثَّالِث: أَن الله تَعَالَى لما سَاق هَذِه الْإِبِل فِي وَقت حَاجتهم كَانَ هُوَ الْحَامِل.

363 -/ 437 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع عشر:"اشفعوا تؤجروا".

والشفاعة: سُؤال الشَّفِيع يشفع سُؤال الْمَشْفُوع فِيهِ، وَالْمرَاد من الحَدِيث أَنكُمْ تؤجرون فِي الشَّفَاعَة وَإِن لم تقض الْحَوَائِج.

364 -/ 439 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس عشر:"من مر وَمَعَهُ نبل فليقبض على نصالها بكفه".

النصال جمع نصل، والنصل: حَدِيدَة السهْم.

وَقَوله: فَمَا متْنا حَتَّى سددنا بَعْضهَا فِي وُجُوه بعض. يُقَال: سددت إِلَيْهِ السهْم: أَي قصدت بِهِ قَصده. وَالْمعْنَى: اقتتلنا بهَا، وَالْإِشَارَة إِلَى الْفِتَن الَّتِي جرت بَينهم.

365 -/ 440 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع عشر:"من حمل علينا السِّلَاح فَلَيْسَ منا".

من حمل السِّلَاح على الْمُسلمين لكَوْنهم مُسلمين فَلَيْسَ بِمُسلم، فَأَما إِذا لم يحمل السِّلَاح لأجل الْإِسْلَام فقد اخْتلف الْعلمَاء فِي معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت