فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 2175

555 -/ 670 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي:"من تعار من اللَّيْل". يَعْنِي اسْتَيْقَظَ.

556 -/ 671 - وَفِي الحَدِيث الأول من أَفْرَاد مُسلم:"خُذُوا عني، قد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا، الْبكر بالبكر جلد مائَة وَنفي سنة، وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ جلد مائَة وَالرَّجم". [15] الْإِشَارَة إِلَى قَوْله عز وَجل: {أَو يَجْعَل الله لَهُنَّ سَبِيلا} [النِّسَاء: 15] . [15] والسبيل مَا ذكره من قَوْله:"الْبكر بالبكر، وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ"وَكَانَ حد الزَّانِيَيْنِ بِمُقْتَضى هَذِه الْآيَة الْأَذَى لَهما وَالْحَبْس للْمَرْأَة خَاصَّة، فنسخ الحكمان. وَاخْتلف الْعلمَاء بِمَاذَا وَقع نسخهما؟ وَالصَّحِيح أَنه نسخ بِوَحْي لم تَسْتَقِر تِلَاوَته، بِدَلِيل قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام:"قد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا"وَقَوله:"الْبكر بالبكر"وَهُوَ الرجل لم يتَزَوَّج وَالْمَرْأَة لم تتَزَوَّج، وَالثَّيِّب بِخِلَاف ذَلِك. [15] وَقد دلّ هَذَا الحَدِيث على أَنه يجْتَمع الْجلد وَالرَّجم فِي حق الزَّانِي الْمُحصن، وَقد ذكرنَا الْخلاف فِي مُسْند عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام. [15] وَقد دلّ هَذَا الحَدِيث على وجوب التَّغْرِيب، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجب، وَقَالَ مَالك: لَا يجب على الْمَرْأَة خَاصَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت