فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2175

وَبَينهمَا مُشْتَبهَات. [15] قَوْله:"الْحَلَال بَين"لِأَن الشَّرْع قد أوضح أمره. [15] والمشتبهات: الَّتِي لَا يُقَال فِيهَا حَلَال وَلَا حرَام، فَهِيَ تشتبه بالشيئين"فَمن اتَّقى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ"أَي احتاط لَهُ. [15] وَقَوله:"يرتع"أَي يرتع إبِله وغنمه وَقَوله:"أَلا"قَالَ الزّجاج: هِيَ كلمة يبتدأ بهَا يُنَبه بهَا الْمُخَاطب تدل على صِحَة مَا بعْدهَا. [15] والحمى: الْمَمْنُوع."وَحمى الله مَحَارمه"أَي الَّتِي منع مِنْهَا وحرمها. [15] وَقَوله:"وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة"المضغة: قدر مَا يمضغ. [15] وَسمي الْقلب قلبا لتقلبه فِي الْأُمُور. وَقيل: بل لِأَنَّهُ خَالص مَا فِي الْبدن، وخالص كل شَيْء قلبه. وَالْقلب أَمِير الْبدن، وَمَتى صلح الْأَمِير صلحت الرّعية.

682 -/ 806 وَفِي الحَدِيث الثَّالِث:"مثل الْمُؤمنِينَ فِي توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الْجَسَد". [15] إِنَّمَا جعل الْمُؤمنِينَ كجسد وَاحِد لِأَن الْإِيمَان يجمعهُمْ كَمَا يجمع الْجَسَد الْأَعْضَاء، فلموضع اجْتِمَاع الْأَعْضَاء يتَأَذَّى الْكل بتأذى الْبَعْض وَكَذَلِكَ أهل الْإِيمَان، يتَأَذَّى بَعضهم بتأذي الْبَعْض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت