وَلم يبين من حَاله شَيْئا، وَفِيه أبضًا أَحْمد بن الْحَارِث الْبَصْرِيّ رِوَايَة عَن الصَّقْر.
وَلِلْحَدِيثِ هَكَذَا من غير ذكر الْجَبْهَة إِسْنَاد صَحِيح.
قَالَ الدراقطني: حَدثنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْمُنَادِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بدر: هُوَ شُجَاع بن الْوَلِيد، قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق، عَن الْحَارِث وَعَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:"لَيْسَ فِي الْبَقر العوامل شَيْء".
وَفِي حَدِيث الْحَارِث:"لَيْسَ على الْبَقر العوامل شَيْء".
لم أعز إِلَّا رِوَايَة عَاصِم، لَا رِوَايَة الْحَارِث، وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَة مَعْرُوف، وَابْن الْمُنَادِي أحد الاثبات.
(2474) وَذكر حَدِيث نِفَاس أَسمَاء بنت عُمَيْس بِمُحَمد بن أبي بكر بِذِي الحليفة وَهُوَ من هَذَا الْبَاب، فَإِنَّهُ سَاقه من عِنْد النَّسَائِيّ مُنْقَطِعًا، وَبَين زِيَادَة وَقعت فِيهِ من زِيَادَة ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي دَاوُد.
والْحَدِيث صَحِيح عَن عَائِشَة فِي كتاب مُسلم، وَقد بَينا ذَلِك بَيَانا شافيًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يوردها عَن راو، ثمَّ يردفها أَشْيَاء كَأَنَّهَا عَن ذَلِك الرَّاوِي،