زَوجهَا فِي الْبَيْت الَّذِي كَانَت تسكن فِيهِ مَعَ الزَّوْج الْمُتَوفَّى، حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله.
أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ لَهُ، وَقَول عَليّ بن أَحْمد بن حزم: زَيْنَب بنت كَعْب مَجْهُولَة، لم يرو حَدِيثهَا غير سعد بن إِسْحَاق، وَهُوَ غير مَشْهُور بِالْعَدَالَةِ.
وارتضى هُوَ هَذَا القَوْل من عَليّ بن أَحْمد، وَرجحه على قَول ابْن عبد الْبر: إِنَّه حَدِيث مَشْهُور.
وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ كَمَا ذهب إِلَيْهِ، بل الحَدِيث صَحِيح؛ فَإِن سعد بن