والدخ.
واحتيج إِلَيْهِ لتوقف فهمه عَلَيْهِ، وَمن أَرَادَ ملكته فليترو من اللُّغَة وَعلمِي الْمعَانِي وَالْبَيَان.
[الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ: معرفَة الْمَوْضُوع]
والموضوع والمختلق: المعزو إِلَى / النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كذبا. وغلا فِيهِ ابْن الْجَوْزِيّ وَإِن سلم لَهُ الْكثير.
وَهُوَ وَاقع على تقديري:"سيكذب عَليّ"نَحْو: لَا تَأْكُلُوا الْقرعَة حَتَّى تذبحوها"، وَزِيَادَة غياث للمهدي"أَو جنَاح"وَوَضَعته الْمَلَاحِدَة تنفيرًا، وأجازت الكرامية وَضعهَا للترغيب فخرقت."