فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 159

يسْتَحل الْكَذِب لمذهبه وَأَهله، وَمَال إِلَيْهِ الشَّافِعِي؛ وَالْأَظْهَر: مجموعهما، وَضعف مُطلق الرَّد: وجوده فِي"الصَّحِيحَيْنِ".

[حكم رِوَايَة التائب من الْفسق وَالْكذب]

وَتقبل رِوَايَة التائب من الْفسق. قَالَ أَحْمد وَشَيخ البُخَارِيّ والصيرفي والسمعاني: إِلَّا الْكَاذِب على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، خلاف الشَّهَادَة وَهِي أضيق.

وَإِذا روى ثِقَة حَدِيثا فنفاه أَهله فالمختار إِن جزم ك:"مَا قلته"رد، أَو نَحْو:"لَا أذكرهُ"قبل.

وَمن نسي حَدِيثا رُوِيَ عَنهُ فالجمهور على قبُوله.

وَفِيه:"حَدثنِي عني" (حَنَفِيّ) : لَا، ورد: بِعَدَمِ الْمُنَافَاة.

ولمظنة السَّهْو: قَالَ الشَّافِعِي لِابْنِ عبد الحكم:"لَا ترو عَن الْأَحْيَاء".

[حكم أَخذ الْأُجْرَة على التحديث]

ورد أَحْمد وَإِسْحَاق وَأَبُو حَاتِم رِوَايَة من أَخذ أجرا على التحديث للخرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت