فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 877

اخْتِلَاف وَكَذَلِكَ فِي الْقيمَة عَنهُ

فَكلما كثر وزن الْقطعَة كَانَت الْقيمَة كَثِيرَة

ثمَّ الفيروزج

وَفِيه تفَاوت كثير

ثمَّ الماس وَعين الهر

فَهَذِهِ مُقَدّمَة تعرف بهَا مَا نتكلم عَلَيْهِ من هَذِه الْجَوَاهِر المثمنة ذَوَات الْقيم النفيسة

فَإِن كَانَ السّلم فِي اللُّؤْلُؤ فَيَقُول: من اللُّؤْلُؤ الْأَبْيَض الْخَالِي من الصُّفْرَة والكدرة والقشرة المدور المتناسب الْخَالِي من التبعيج مائَة حَبَّة

زنتها كَذَا وَكَذَا مِثْقَالا أَو زنة كل لؤلؤة نصف مِثْقَال أَو أقل أَو أَكثر

وَإِن كَانَ فِي لُؤْلُؤ صغَار يَقُول: من اللُّؤْلُؤ الصغار كَذَا وَكَذَا مِثْقَالا يدْخل تَحت كل مِثْقَال كَذَا وَكَذَا لؤلؤة

وَإِن كَانَ السّلم فِي شَيْء من الفصوص الْجَوَاهِر

كتب: عدَّة قطعهَا وزنة كل قِطْعَة مِنْهَا

ويصف كل جنس بِوَصْف الْجَوْدَة والصفاء وإشراق اللَّوْن وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ مُعْتَبر فِي وصف الْجَوْهَر

وَالله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت