الصفحة 1456 من 1701

وعن حكيم بن حزام -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله ) )رواه البخاري بهذا اللفظ، وروى مسلم أكثره.

وعن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: (( جهد المقل، وابدأ بمن تعول ) )رواه أحمد وهذا لفظه، وأبو داود والحاكم، وقال: على شرط مسلم، وليس كذلك، فإن يحيى لم يرو له مسلم، ولكن وثقه أبو حاتم وغيره.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( تصدقوا ) )فقال رجل: يا رسول الله عندي دينار، قال: (( تصدق به على نفسك ) )قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على زوجتك ) )قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على ولدك ) )قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على خادمك ) )قال: عندي آخر، قال: (( أنت أبصر به ) )رواه أبو داود والنسائي، وهذا لفظه، وصححه الحاكم.

وعن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نتصدق، فوافق ذلك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر -إن سبقته يومًا- فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ما أبقيت لأهلك؟ ) )قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر بكل مال عنده، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ما أبقيت لأهلك؟ ) )قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا، رواه عبد بن حميد في مسنده، وأبو داود وهذا لفظه، والترمذي وقال: حديث صحيح، وقد أخطأ من تكلم فيه لأجل هشام، فإن مسلمًا روى له، وقال أبو داود: هشام بن سعد من أثبت الناس في زيد بن أسلم.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئًا ) )متفق عليه، وفي رواية: (( من بيت زوجها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت