الصفحة 1457 من 1701

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أضحى -أو فطر- إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة، فقال: (( أيها الناس تصدقوا ) )فمر على النساء فقال: (( يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: (( تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ) )ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله ابن مسعود تستأذن عليه ...

عبد الله بنِ.

امرأة عبد الله بنِ مسعود -رضي الله عنه- تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله هذه زينب، فقال: (( أي الزيانب؟ ) )فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: (( نعم ائذنوا لها ) )فأذن لها، فقالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ) )رواه البخاري.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:

باب: صدقة التطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت