فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 220

وَكَانَ صَاحب نيرنجات موهمة وشجعات كليالي خطة من التَّوْفِيق مظْلمَة أحل لِقَوْمِهِ الزِّنَا وَالْخمر وَوضع عَنْهُم الصَّلَاة مُخَالفا لِلْأَمْرِ وَاسْتمرّ تَابعا شَيْطَانه المريد إِلَى أَن قَتله فِيمَا بعد خَالِد بن الْوَلِيد

(ظلام بني حنيفَة عَاد ضوءا ... بِصُحْبَة من أظلته الغمامة)

(لقد ذَهَبُوا إِلَى ربح وَولى ... إِلَى الخسران كَذَّاب الْيَمَامَة)

وَفد طَيء سنة تسع من الْهِجْرَة

ثمَّ قدم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفد طَيء يطوون البيد ويأوون من حرمه الشريف إِلَى ركن شَدِيد وَكَانَ سيدهم زيد الْخَيل الْمَعْرُوف بإسداء الْمَعْرُوف وبذل النّيل فَلَمَّا وصلوا إِلَيْهِ أَسْلمُوا على يَده الْمُبَارَكَة وأظهروا من حسن الْإِسْلَام مَا لَيْسَ لَهُم فِيهِ مُشَاركَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت