فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 220

أَعينهم وبالحرير تسربلوا

وَأمرهمْ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِنَزْع الْحَرِير فَألْقوا مَا كَانَ عَلَيْهِم مِنْهُ طَاعَة للبشير النذير ثمَّ آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله وَبلغ كل مِنْهُم نِهَايَة مطلبه وَغَايَة سوله

(قل لِابْنِ قيس وَمن قد جَاءَ يَصْحَبهُ ... من وَفد كِنْدَة أهل الْفَوْز وَالظفر)

(أفلحتم إِذْ دَخَلْتُم طائعين إِلَى ... ظلّ الرَّسُول المرجى سيد الْبشر)

وَفد الأزد سنة تسع من الْهِجْرَة

ثمَّ قدم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفد الأزد وَفِيهِمْ صرد وَهُوَ الَّذِي سعى فِي تأنيس من نفر مِنْهُم وشرد فَبَايعُوهُ على الْإِسْلَام وَنَقَضُوا حكم الْأَوْثَان والأزلام وَأمر صرد بن عبد الله على من أسلم من أَصْحَابه وَأمره أَن يُجَاهد من يَلِيهِ من أهل الشّرك وأربابه

فَسَار حسب الْأَمر إِلَى قبائل الْيمن وأبلى فِي وقْعَة أهل جرش أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت