الصفحة 20 من 73

وأما الصفات التي نعتقدها في رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، فالقرآن يصرح (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ).

(( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) ).

(( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) ).

(( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) ).

(( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ).

(( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ).

(( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ).

(( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ) ).

(( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) ).

وقد اتفقت الأمة أن محمدا صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله وأكرمهم. وأن له مكانة عليا لا يدانيه في صفاته وفضائله صلى الله عليه وسلم أحد من الخلق وهو معصوم ومطاع وهو خاتم النبيين وخلفاؤه صلى الله عليه وسلم يحذون حذوه ويتبعون آثاره ويقتدون به في كل صغيرة وكبيرة وأنهم

أصحاب ورع وفضيلة عظيمة ولكنهم لا يشتركون معه لا في العصمة ولا يساوونه في الفضل والكمال كما تفتري الشيعة في أئمتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت