وبما أن كل قول أو فعل منهم يحتمل التقية لذا لزم أن لا يكون أي أمر من أوامرهم يجب العمل بمقتضاه فتسقط نتيجة لذلك جميع الأقوال والأفعال الصادرة منهم بسبب احتمال التقية.
الكتمان عند الشيعة
ونقل الكليني (عن سليمان خالد قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله) (9) .
اعلم أن ما تقدم من عقيدة الشيعة ورواياتهم فإنها تخالف نصوص القرآن:
قال تعالى:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته".
وقال تعالى:"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله".
وقال تعالى:"اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك".
وقال تعالى:"فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين".
وقال تعالى:"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون".
وقال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".
وقال تعالى:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".