فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 939

قال أبو مهدي: (( بَسْلًا وأسلا ) )إذا دعى عليه بالشيء كما يقال (( تَعْسًا ونُكْسًا ) ).

(( لَحاه الله ) )أي قَشَره كما يُلْحى العود إذا أخذ عنه لِحاه، وهو القِشر الرقيق الذي يلي العود.

(( لا ترك الله له ظُفْرًا ولا شُفْرًا ) ).

(( رماه الله بالسُّكات ) ) (( رماه الله ) )بخَشاشٍ أخْشَن ذات ناب أحْجَن )) .

(( قرعَ مراحه ) )أي لا كانت له إبل.

ويقال (( شعبت به الشَّعوب ) )أي ذهبت به المنية.

سمعت امرأة مِنّا دعت على رجل، فقالت: (( رماك الله بمهدىء الحركة ) ).

(( لأمه العبر ) (( لأمه الويل والأليل ) )أي الأنين.

و (( ما له ساف مالُه ) )أي هلك.

(( رماه الله بالسُّواف ) )، أي بهلاك المال ضَمّها الأصمعي، وقال أبو عمرو بالفتح.

(( ماله خاب كَهْده ) )، والكَهْد المِراس والجَهد.

(( ماله طال عَسْفه ) )أي هوانه.

(( ماله استأصل الله شَأْفَتَه ) )، والشَّأْفة: قَرحة تكون أسفل رِجل الإنسان، وفي خف البعير أي اقتلع الله ماله كما تُسْتأصل الشأفة وهي تقطع بحديدة، ويقال: (( شَئِفَت رجله ) )، تشْأَف شأفا والاسم الشَّأفة.

ويقال: (( أتى الله على شَأْفته ) ).

(( رماه الله بوامِئة ) )أي ببلاء وشر.

(( اقْتَمّه الله إليه ) ): قبضه.

وابتاضه الله وابتاض بنو فلان بني فلان ذهبوا بهم.

(( أباد الله عِتْرتَه ) ): ذهب بأهل بيته.

(( شَحَبَه الله ) )أي أهلكه.

(( أباد الله غَضْراءه ) )أي خصبه وخَيْره.

و (( أنبط الله بئره في غَضْراء ) )أي في طينة عَلِكة خضراء.

ويقال للإنسان إذا سعل: (( زيد عَسِرٌ نَكِد ) ) (( وريا وزيد بريا ) ).

أشمت الله (( عاديه وشمت عدوه ) ).

و (( تركه الله حتا بتا فَتًّا لا يملك كفا ) ).

وعبر وسهر.

و (( أحانه الله وأبانه ) ).

ويقال: (( أبلطه الله ) )، و (( إن فلانا لمبلط ) )إذا كان لا شيء له.

و (( ألصقه الله بالصلة ) )بالأرض.

(( رماه الله بمهدىء الحركة ) ).

(( رماه الله بالواهنة ) )، وهو وجع يأخذ في المنكِب حتى لا يقدر الرجل أن يرمي بحجر.

وقال الهلالي: (( ماله وَبِدَ الله به ) )أي أبعده الله.

ويدعي على الحمار أو البعير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت