فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 939

(( ولا حمل الله عليك إلا الرخم تنقره وتأكله ) ).

جدعه الله جدعا مُوعِبًا وأوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم.

وإذا أقبل وهو يكره طلعته يقال: (( حداد حديه ) (( صراف اصرفيه ) ).

(( رماه الله بالأُنّة ) )من الأنين.

(( أبْدَى الله شَواره ) )يعني مذاكيره، وشورته: أبدى عَوْرَته.

(تَرِبت يداه ) ): افْتَقَر.

وقال الأصمعي عن النبي صلى الله عليه وسلم (عليك بذات الدِّين تَرِبت يداك) إنما أراد الاستحثاث كما تقول للرجل: (( انْجُ ثُكِلتك أمك ) )وأنت لا تريد أن تثكل.

أبو عمرو - أي أصابهما التُّراب ولم يدع النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر.

(( ماله وقَصه الله ) ).

(( ماله بُثِيَ بطنه ) )مثل بعي، أي شق بطنه.

و (( ماله شِيبَ غَبُوقه ) )أي قلَّت ماشيته حتى يشرب غبوقة بالماء.

و (( ماله عرن في أنفه ) )أي طعن.

و (( ماله مسخة الله برصا واستخفه رقصا ) ).

و (( لا ترك الله له خفا يتبع خفا ) ).

و (( عبلته العبول ) )، و (( لقد عبلت عنا فلانا عابلة ) )، أي شغلته شاغلة.

وقال يونس: تقول العرب للرجل إذا لقي شرا (( ثبت لبده ) )، يدعون بذاك عليه والمعنى دام ذلك عليه.

وقال رجل من العرب لرجل رآه: (( يبكي دما لامعا ) )، وتقول للقوم يدعي عليهم: (( قطع الله بُذَارتهم ) ).

وقال أبو مهدي وأبو عيسى: يقال: (( ماله أثل ثلله ) )أي شغل عني.

وقال أبو عيسى: (( أتعس الله جَدَّه وأنكسه ) ).

وقال أبو مهدي: (( طبنة طابنة ) )، والطبنة الحتف.

ويقال: (( يا حرَّت يدك ) )، و (( يا حرت أيديكم لا تفعلوا ) )كذا وكذا، و (( ياحر صدرك ) )، و (( يا حرت صدوركم بالغيظ ) ).

(( أخابه الله وأهابه ) ).

و (( ما له عضله الله ) ).

و (( ما له ألَّ ألِيله وقل قليله وقلَّ خيسه ) ).

ويقال لمن شمت به: (( لليدين وللفم ) (( به لا بظبي بالصريمة أعفر ) ).

(( تَعسه الله ونَكسه ) )، و (( أتعسه وأنكسه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت