فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 939

عن الكِسائي.

التَّعس أن يخرَّ على وجهه، والنكس أن يخرَّ على رأسه.

ويقال (( قبحا له وشَقْحًا ) ).

قال الكسائي: ويقال (( قُبْحًا وشُقْحًا ) )أي كَسرًا، (( شَقَحه الله ) ): كَسره.

ويقال: (( ما له ألزق الله به العطش والنطش ) )، و (( ألزق الله به الجوع والقوع ) )، و (( القل والذل ) ).

و (( ما له سَبَد نَحْره وَوَبِدَ ) )أي سبد من الوجد على المال والكسب لا يجد شيئا، وقد سَبد الرجل ووبِد إذا لم يكن عنده شيء وهو رجل سَبَد.

قاله أبو صاعد.

وقال أبو عمرو: إنما نعرفه من دعاء النساء (( ما لها سَبَد نحرُها ) ).

ويقال: (( جف حجرك وطاب نشرك ) )، أي يموتون صغارًا أي لا كان لك ولد و (( رماه الله بسهم لا يشويه ولا يطنيه ) ).

و (( رماه الله بِنَيْطه ) )أي بالموت.

(( أسكت الله نَأْمَتَه وزأمته وزجمته ) )، أي كلامه.

و (( هوت أمه بالثكل ) ).

و (( هبلته الهبول ) )، و (( عبلته العبول ) )، و (( ثكلته الثكول ) ).

و (( ثكلته الرعبل ) )أي أمه الحمقاء، و (( ثكلته الخيل ) )، و (( لا ترك الله له واضحة ) )، و (( أوقأ الله به الدَّم ) )، أي ساق الله إلى قومه حيا يطلبون بقتيل فيقتل، فيرقأ دم غيره.

(( أرانيه الله أغر محجلا محلوق الرأس مقيدا ) ).

(( أطفأ الله ناره ) )، أي: أعمى عينه.

(( أرانيه حاملا جنبه ) )أي مجروحا.

(( لا ترك الله له شامتة ) )والشوامت: القوائم.

(( خلع الله نعليه ) )، وجعله مقعدا، (( أسَكَّ الله مسامعه ) (( لا دَرَّ دَرُّه ) (( فجع الله به ودودا ولودا ) ).

(( أجذه الله جَذّ الصليان ) ).

قال الباهلي: (( رَصف الله في حاجتك ) )، أي لطف لك فيها، وقال أبو صاعد: (( سقاك الله دم جوفك ) )، وإذا هريق دم الإنسان هلك.

وقال أبو مهدي: (( أَوَّبك الله بالعافية وقرة العين ) ).

وإذا وعدك الرجل عِدَةً قلت: (( عهدي فلا بَرْح ) )أي ليكن ذاك.

ويقال: (( ثوَّبها الله الجنة ) )أي جعل ثوابها الجنة.

ووعدت بعض الأعراب شيئا فقال: (( سَبَّع الله خطاك ) (( نشر الله حجرتك ) ).

(( كَثَّر الله مالك وولدك ) ).

(( نعوذ بالله من النار وصائرة إليها ) )، و (( من السيل الجارف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت