فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 389

ومن ذلك قوله:"سقفًا من فضة ومعارج"أي: ومعارج من فضة وأبوابًا من فضة وسررا من فضة وزخرفًا محمول على موضع قوله: من فضة .

ومنه قوله تعالى:"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يشترون الضلالة"أي: يشترون الضلالة وقال:"إن العهد كان مسئولًا"أي: مسئولًا عنه .

وقال:"يومئذ يتبعون الداعِي لا عوج له"أي: لا عوج لهم عنه .

وقوله:"من كان يريد العزة"أي: ليعلم أن العزة لمن هي .

وقال الله تعالى:"ما لكم من زوال"أي: عن الدنيا لأنهم قالوا:"ما هي إلا حياتنا الدنيا".

وقال:"قلوبهم منكرة"أي: لذكر الله .

وقوله:"فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم"أي: لهم على قول أبي الحسن .

وقال:"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمِي أنفسهم قالوا فيم كنتم"أي: قالوا لهم .

ومن ذلك قوله تعالى:"وصدها ما كانت تعبد من دون الله"أي: صدها عبادة غير الله عن عبادة الله فحذف الجار والمجرور وهو المفعول وما فاعلة .

وقيل: صدها سليمان عما كانت تعبد فحذف عن .

وقيل: التقدير: صدها الله عما كانت تعبد بتوفيقها .

وقيل: الواو في قوله وصدها واو الحال والتقدير: تهتدي أم تكون على ضلالتها وقد صدها ما كانت تعبد من دون الله .

ومثله قوله:"فإنه كان للأوابين غفورًا"أي: للأوابين منكم .

وقيل: بل الأوابون هم الصالحون فوضع الظاهر موضع المضمر كقوله:"ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم"على قول الأخفش أي: مصدق له فوضع الظاهر موضع المضمر كقوله:"ثم جاءكم به"فحذف الجار والمجرور .

كقوله:"نسارع لهم في الخيرات"أي: نسارع لهم به .

ومن ذلك قوله:"ألم يجدك يتيمًا"عن الأمة فآوى أي: فآواك إلى أبي بكر .

وقيل: إلى خديجة .

وقيل: إلى أبي طالب .

وقيل: بل آواه إلى كنف ظله وربَّاه بلطف رعايته .

ويقال: فآواك إلى بساط القربة بحيث انفردت بمقامك فلم يشاركك فيه أحد .

ووجدك ضالًا عن الاستثناء حين سئلت فلم تقل إن شاء الله فهدى أي: فهداك لذلك ويقال: في محبتنا فهديناك بنور القربة إلينا .

ويقال: ضالًا عن محبتي فعرفتك أني أحبك .

ويقال: جاهلًا بمحل شرفك فعرفتك قدرك .

ويقال: مستترًا في أهل مكة لم يعرفك أحد فهداهم إليك حتى عرفوك .

ووجدك عائلًا فأغنى أي: أغناك عن الإرادة والطلب بأن أرضاك بالفقر .

ويقال: أغناك عن السؤال فيما أعطاك ابتداء بلا سؤال منك .

ويقال: أغناك بالنبوة والكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت