ومن إضمار الجملة قوله تعالى:"فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال: ألم نربك"أي: فأتياه وقالا له: أرسل معنا بني إسرائيل .
فقال ألم نربك .
ومن ذلك قوله تعالى:"يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال"في قراءة ابن عامر مرتبا للمفعول ومن ذلك قوله تعالى:"واللائي يئسن من المحيض"إلى قوله:"واللائي لم يحضن"أي واللائى لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف المبتدأ والخبر .
ومن ذلك قوله تعالى:"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة"والتقدير: أمة غير قائمة .
ومنه قوله تعالى:"وتؤمنون بالكتاب كله"أي: وهم لا يؤمنون به كله فحذف"وهم لا يؤمنون به كله".
ومنه قوله تعالى:"ولتستبين سبيل المجرمين"أي: وسبيل المؤمنين فحذف .
وقيل في قوله تعالى:"وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون"إن التقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون فحذف كقوله تعالى:"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن".
والتقدير إن أردن أو لم يردن .
ومنه قوله تعالى:"يغشي الليل النهار"أي: ويغشى النهار الليل فحذف .
ومنه قوله تعالى:"سرابيل تقيكم الحر"أي: وسرابيل تقيكم البرد فحذف .
وقال تعالى:"ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا"أي: يقولون: ربنا .
وقال تعالى:"فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم"أي: بعثناهم ليسوءوا .
وقال تعالى:"فآمنوا خيرًا لكم"أي: فآمنوا وأتوا خيرًا لكم .
وقال تعالى:"وانفقوا خيرًا لأنفسكم"أي: وأتوا خيرًا لأنفسكم"."
وأنشدوا: فواعديه سرحتى مالك أو الربا بينهما أسهلا أي: ائتى مكانًا أسهل .
ومن إضمار الجملة قوله تعالى:"فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى"أي: فضربوه ببعضها فحيى وأخبر بقاتليه ثم خر ميتًا .
يدل على صحة الإضمار قوله:"ثم قست قلوبكم"ف قست: معطوف على"خَرَّ".
ومن إضمار الجملة قوله تعالى:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه".
أي: فأكل غير باغ فلا إثم عليه .
ونظيره في المائدة:"فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم".
أي: فأكل غير متجانف .
نظيره في سورة النحل:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم".
أي: فأكل .
وكذا في الأنعام:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم"أي: فأكل .
وفي الآى كلام تراه في حذف المفعول .