)وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا ((الأحزاب:36)
وقال تعالي )فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ((النساء:65)
هذا وليعلم أني لا أريد بما كتبت هاهنا إبطال الأنساب أو تمزيق القبائل ، كلا فإن شرف القبيلة فضل الله يؤتيه من يشاء )وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ((القصص:68) بل نريد أن تكون القبيلة ملتزمة شرع الله واقفة عند حدوده فلا تسلك مسلك الجاهلية في الافتخار والتعاظم بغير حق ، بل تكون عزوتها الإسلام ، وفخرها التقوى ، وشعرها الذي تجتمع عليه: دين الله تعالى .
فقد كان شعار المهاجرين في الحروب: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن . رواه أبو داود في (( السنن ) ). حمّ (1) حم (1)
وفيها - أيضًا - عن المهلب بن أبي صفرة أن رسول الله r قال: إن بيتكم العدو فليكن شعاركم ( حّم) لا ينصرون )) . حديث صحيح .
وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتب: عبد السلام بن برجس العبد الكريم
الرياض 20/2/1420 هـ