فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 278

وَتقول أكلت رطبا ياله من رطب

وَلَام الاستغاثة

وَهِي مَكْسُورَة تَقول يَا لعبد الله لأمر وَاقع وَقع فاستغثت قَالَ الشَّاعِر

(يَا لقوم لزفرة الزفرات ... ولعين كَثِيرَة العبرات)

وَلَام التَّعَجُّب

مَفْتُوحَة أبدا نَحْو قَوْلهم لظرف زيد ولكرم عَمْرو ولقضو القَاضِي أَي مَا أظرف زيدا وَأكْرم عمرا وأقضى القَاضِي

وَيُقَال من لَام التَّعَجُّب أَيْضا قَول الله تَعَالَى {إِن فِي ذَلِك لعبرة} {إِن فِي هَذَا لبلاغا} وَمن التَّعَجُّب قَوْله تَعَالَى {أئذا مَا مت لسوف أخرج حَيا} تعجب الْكَافِرُونَ من الْبَعْث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت