فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 278

تَفْسِير الفاءات

أَيْضا من جملَة كتاب وُجُوه النصب وَهِي سبع

فَاء النسق وَفَاء الِاسْتِئْنَاف وَفَاء جَوَاب المجازاة وَفَاء جَوَاب الْأَشْيَاء السِّتَّة وَفَاء الْعِمَاد وَفَاء فِي مَوضِع اللَّام وَفَاء السنخ

قَوْلك مَرَرْت بزيد فعمرو وأكرمت بكرا فقيسا

وَفَاء الِاسْتِئْنَاف

قَوْلك جربت فَصَاحب زيد خير رجل وَمثله فَنحْن الليوث

وَفَاء جَوَاب المجازاة

قَوْلك إِن خرج زيد فبكر مُقيم قَالَ الله تَعَالَى {وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ} وَلَا بُد للمجازاة من جَوَاب وَلَا يكون جَوَابه إِلَّا الْفِعْل وَالْفَاء

وَالْفَاء الَّتِي تكون جَوَابا للأشياء السِّتَّة

وَهِي الْأَمر وَالنَّهْي ولاستفهام والجحود وَالدُّعَاء ينصب بِالْفَاءِ فَإِذا أخرج الْفَاء كَانَ جزما نَحْو قَوْلك لَا تضرب زيدا فتندم وَأكْرم بكرا فيكرمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت